أين عقلك....
في الواقع الصورة ليس لها علاقة بالكلمات التالية، ولكنها أعجبتني فقط لا أكثرمن ذلك :D
فلنبدأ أذًا؛ من خلال اطلاعي على عدد لا بأس به من الفتيات اللاتي، خُضن تجربة عاطفية مريرة فاشلة، دون إلقاء اللوم على أي طرف، وهن نسبة من الفتيات الطيبات الرقيقات، وليس كُلهنَ -لكى تفهم فقط هذا الكلام فهو ينطبق على تلك النسبة وليس كُلهن-، ولكن هُن الأكثر حنانًا وعطفًا وتفهمًا، وهن أيضًا مَنْ خُضن تجارب مؤلمة، أثرت بشكل وبأخرعلى مشاعرهن...
فلنبدأ أذًا؛ من خلال اطلاعي على عدد لا بأس به من الفتيات اللاتي، خُضن تجربة عاطفية مريرة فاشلة، دون إلقاء اللوم على أي طرف، وهن نسبة من الفتيات الطيبات الرقيقات، وليس كُلهنَ -لكى تفهم فقط هذا الكلام فهو ينطبق على تلك النسبة وليس كُلهن-، ولكن هُن الأكثر حنانًا وعطفًا وتفهمًا، وهن أيضًا مَنْ خُضن تجارب مؤلمة، أثرت بشكل وبأخرعلى مشاعرهن...
أود أن
أصرح
بإننا
نحن معشر الفتيات الطيبات والجميلات بلا أدنى شك في هذا الأمر بالطبع! -لا تشك- خذ
كلماتي القادمة على محمل الثقة، فأنا لن أخدعك في أي حرف مما سيأتي...
فلنكمل
نحن معشر الفتيات لا نريد سوى: (لا ليست قائمة بصفات العريس المنشود، ولكن ارجو
منك أن تتحلى بالصبر وتُهاودني) إذا كانت هناك كلمة في اللغة العربية الفصيحة بهذا
الشكل- فيما سيأتي لعلى محقة مَنْ يعلم.. وهنا حاولت أن أسرد الموضوع بشكل أوسع إذا أردت المزيد
نريدهُ
أن يبذل
مجهود ليعرفنا، وما معنى أن يعرفنا، أن يعرف كيف نُفكر، مَنْ نحن، ومما نخاف وما نريد ونرغب، وما نُحب، وما الذي أثر بنا لكي نبدو
بهذه الشاكلة، نحن لسنا أمتعة -إن صح التعبير- كي تأتي لتأخذنا دون سابق معرفة! أين عقلكَ!
أن تُغير
فكرتكَ في أن النساء جميعهن متشابهات، أنتَ مخطئ، أنا لا أحب الشيكولا، ربما هناك من
يحبها منهن، فلا تُعمم قاعدة على جميع الفتيات، لا تتهاون وتأخذ هذا الكلام على محمل
الدعابة، نحن لسنا متشابهات مئة بالمئة، فكما أن الرجال بالطبع ليسوا متشابهين مئة
بالمئة، فتقبل إننا أيضًا لسنا متشابهات، وهذا يرجع إلى الثقافة والنشئة والتربية،
فلا تخدع نفسك بتلك العبارة، وبالطبع نحن لسنا نكديات، أنتَ لم تعرفنا بعد!
أن تتفهم
بأن هناك أوقات لا نريد منكَ حلًا عمليًا، نريدك مستمعًا جيدًا، أن تحنو فقط تحنو،
لا تهاجم ولا تجادل، حتى لو بدى لك الأمر تافهًا، فربما هو ليس تافهًا بالنسبة
لنا. وهذا بلا شك سيعتمد على مدى فراستكَ للمواقف!
أن
تقرأ أكثر عن المرأة، فالمرأة هى والدتكَ في بداية الأمر وأختكَ وبنتكَ في نهاية
المطاف، لتفهم نفسيتها واحتياجتها، وتكوينها البيولوجي. – أعلم أنه دربًا من
الجنون أن أقول لك اقرء عنا، ولكن يؤسفني أنه ضرورة لكي تبنى علاقة سوية، تخرج
منها جيلًا سويًا، فإنه لمصلحتك في النهاية.
هناك
مشكلة ما، لماذا لا تتحمل مسئولية أفعالك؟، أو بمعنى أخر لماذا لا تُفكر قبل أن
تقول كلمات فارغة وأفعال خاسئة!، لماذا!؟... حينها لا تلوم أحد غير نفسك عزيزي،
فالنتيجة ستلاحقك مهما فعلت ومهما اعتذرت، ارجو منكَ أن تُفكر قليلًا...
هناك دربًا
أخر من الجنون، سأسرده عليك، لابد أن تعرف إنك ستقوم بأشياء لن تحب أن تقوم بها،
نعم هذا وارد، قم بها وأنت راض سيمنحك هذا شعور هين.. هذا لمصلحتك بلا أدنى شك!
عندما
تُحب أو تتعلق، لابد أن يأتي في عقلك تقبل أهل العروس، تقبل أي
اختلاف في وجهات النظر مهما بدت لكَ شاذة وغريبة و دربًا من الهرطقة البحتة، ولكنك
بالطبع تعلم أن عروسك مناسبة لك وبينكم التفاهم والود المطلوب والمرغوب به؛ فعليك
أن تحتوي الموقف ولا تزيده بِلة، وتُعاند، انزع عنكَ عنادك قليلًا وغروركَ؛ لكي
تحظى بما تتمنى، إذا كانت فعلًا هى مَنْ تتمناها ولا تلومها على ما لا دخل لها به، فلا أحد يختار عائلته، ولا وضعهم الاجتماعي ولا المالي أيضًا، لا تتحامق أرجوك.(بالطبع إذا كان الأمر لا يمس
كرامتك وبه إهانة لك، فأنا لن أسمح لكَ وأنا لا أعرفك، أن تُهين نفسك بلا شك).
نحن نريد شخصًا يبذل من أجلنا مجهود، لن أقول المستحيل؛ لأن ليس هناك مستحيلًا، ولكني سأكتفي بإن يبذل من أجلنا مجهود لكي نظل بجواره. وبالطبع لن أقول لكَ، أقتل نفسك في سبيل البقاء، فلن يكلف الله نفسًا إلا وسعها، بس فقط تأكد إذا كنت فعلت ما بوسعك حقًا.
نحن نريد شخصًا يبذل من أجلنا مجهود، لن أقول المستحيل؛ لأن ليس هناك مستحيلًا، ولكني سأكتفي بإن يبذل من أجلنا مجهود لكي نظل بجواره. وبالطبع لن أقول لكَ، أقتل نفسك في سبيل البقاء، فلن يكلف الله نفسًا إلا وسعها، بس فقط تأكد إذا كنت فعلت ما بوسعك حقًا.
لا تكف
عن قول الكلمات الطيبة، خذها على الأقل انها صدقة! -هذا أضعف الإيمان- ولا على فعل
الأشياء الجميلة وهذا سيعتمد على أول نقطة كتبتها، مدى معرفتك بشريكة حياتك، فلا
تقلل من أى نقطة أرجو منكَ ذلك، وهذا بالطبع لمصلحتكَ.
لن أوصيك على الاهتمام، بالطبع ليس الكثير
الخانق وليس القليل الذي لا يروي الظمأ؛ عليك أن تكتشف طريقك بنفسك، فكل فتاة لها
طريقها الخاص بها... (قلت لكَ أننا لسنا متشابهات، وإذا رأيتُ ذاك الأحمق الذي صاغ
هذه العبارة، سأخوض معه نزالًا شراسًا، بالطبع سيكون نزالًا بالكلمات لا أكثر).
وبالطبع
أدركت عزيزي الرجل إنها ليست صفات شكلية ولا بدنية ولا مادية، إنها سلوكيات
أخلاقية وتعاملية بحتة، أساس أي علاقة ناجحة أو ربما بها القليل من الخسائر
النفسية المنتشرة الأيام الحالية.
أتمنى
أن تؤتي ثمارها ذات يوم، دمتم مُحبين، متقبلين إختلافتكم ومتفهمين لاحتياجتكم.
منة الله
عامر

.png)

لعلهم يعقلون..
ReplyDeleteجميلة
ReplyDelete