استبدل بنطالك القديم بتلك البذلة الرائعة.....
استبدل بنطالك القديم بتلك البذلة الرائعة،
هذا هو عرض مقال اليوم...
هل تتعجب!؟ لماذا، أتظن إننى أمزح معكَ؟ لم تُعاهدني
أن أكون مازحة؟! كوني ثقيلة الظل !
لا تقلق سترى إنه يمكنكَ أن تستبدل بنطالكَ
القديم ببذلة رائعة كاملة على مقاسكَ بالتمام والكمال كما يقولون!
ولا تتعجب فربما سيحدث ذلك ولكن تذكر أنا فقط
أعطى لك الطريقة وعليك أنتَ أن تنفذها بمفردك، لن يساعدك أحد، تذكر ذلك جيدًا، فلا
تعتمد على أحد...
سنذهب فى جولة سريعة للبحث عن بنطالك القديم الذى ربما
مازلت ترتديه حتى الآن! لن نتوقف كثيرًا عند الأشياء البالية الأخرى، أريدكَ فقط
أن تنظر إلى الخلف إلى ماضيكَ! نعم الآن بدت الأمور تتضح بالنسبة لكَ، أنظر إلى كل
ما مضى فى حياتكَ السابقة سريعًا...
سواء أكنتُ صبيًا يبلغ من العمر السابعة عشر
أو كنتَ شابًا يبلغ العشرون وزيادة عليهم خمسة سنوات أخرى أم كنتَ فى السادسة أو
السابعة والعشرون أو حتى أتممت عامكَ الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين أو بأى عمر
كنتَ، يمكنكَ أن تستبدل بنطالكَ القديم، ببذلة أخرى جديدة رائعة تناسبكَ أنتَ فقط،
هل بدأت تذهب فى تلك الجولة الآن وأنتَ تقرأ أم أنكَ وضعت جَل تركيزكَ فى
القراءة.... !
الآن يمكنكَ الرجوع بالزمن سريعًا، نظرة
خاطفة للخلف، آترى كل تلك الأحداث التى لم ترغب فى حدوثها، هل استعدتَ شعور الآلم
مرة أخرى، تذكر كَمْ مرة شعرت بالفقد والحرمان والضياع، وكم مرة أخذت قرارت خاطئة
لعلك تعلمت منها، ولعلكَ لم تتعلم ومازلت ترتكب نفس الأخطاء على أمل حدوث تغير!
هل تمنيتْ للحظة أن تغير ذلك الماضى، هل
مازلت تشعر بالضجر كلما تذكرت أى شئ حدث لكَ سابقًا!
سأكون صريحة معكَ، أنتَ لن تُغير الماضي -بالطبع
أنتَ تعلم ذلك- ولكن يمكنك تغيير الوضع الحالى، وعندما يحدث ذلك سيتغير ما سيحدث
لكَ غدًا وبعد الغد وبعد أسبوع وإلى
النهاية.
الآن أتركَ ذلك الماضى دعنا نسامح مَنْ سببوا
لنا الآلم أو ذلك الانكسار، والأهم أن نسامح أنفسنا.
اغفر لنفسكَ ما حدث، عندما تفعل ذلك ستحل جزء
من بنطالك القديم، تقبل ما حدث لكَ مهما كان، وتذكر"ما أصابكَ لم يكن ليخطأكَ،
وما أخطأكَ لم يكن ليصيبكَ"، اترك كل شئ خلفكَ كل ما يؤرقكَ، دعه خلفك، وامض
قدمًا، ابحث عن حياة أنتَ من ترسمها، اِدخل فقط من يستحق أن يصحابك فى تلك الرحلة،
مَنْ يهتم بكَ، يحافظ على مشاعركَ، يتفهم ما بكَ، ويقدرها.
هناك الكثير منا مازال يرتدى بنطاله القديم،
على أمل أن يترمم مع الزمن، ولكنه لن يترمم ولن يُصلح ما به. والحل أن تتركه وتهيأ
نفسك لبذلة أكثر جمالًا، ولا تقلق لست وحدك من يمتلك بنطال قديم مهترئ عليه، جميعنا لديه ذات البنطال ويرغب فى استبداله، لكنه ينتظر الحدث المناسب، وللأسف الشديد لن يجده، فلابد أن يصنعه.
ركز طاقتكَ الحالية فى جعل اليوم أفضل من الأمس والغد
أفضل من اليوم، عِش فى ذلك اليوم واستمتع به، لا تدعه يهرب منكَ دون أن تستغله على
الوجه الصحيح، وتذكر أن مهما تقدمت بك العمر، يمكنك أن تبدأ من جديد فى أى شئ تريده وترغب به،
وليس سنوات عُمركَ مَنْ تتحكم بكَ، تذكر إنكَ من تقرر وأنتَ وحدكَ من سيتحمل
تباعيات تلك القرارات، دع بنطالكَ القديم يرحل، اتركه يتمزق وحده دون أن تتمزق
معه، والآن اختر أى بذلة تُعجبكَ، ارسم صورتها جيدًا وفصلها على مقاسكَ، وارتدى
حُلتكَ الجديدة فى أى وقت تحب وكما شئت.
وتذكر لا يوجد شئ سهل ولا يوجد شئ مهم يحدث
بسهولة، فلابد أن تبذل الجهد والوقت والكثير من فقدان الراحة، لتحققه.
ارتدى بذلتكَ الجديدة وتألق، أنتَ تستحق
الأفضل دائمًا ... أنتَ عظيم تستحق غَد أفضل .... وبدلة جديدة تناسبكَ أكثر...
منة الله عامر
11-1-2019
.png)

Comments
Post a Comment