هَل مِنْ مَزيد؟!
الواقع يجعلك تتأفف كثيرًا من الحياة، للذلك هُناك أحلام، هُناك خيال يجعلك تَحلُم وتَتنقل من حُلم لآخر دون مَلل ولا سقم، إنه سحر الحُلم الذى يجعلنا نستمر ونضئ ونُزهر، يولد بداخلنا آلاف الخلايا المُتجددة التى نحيا بها "الحُلم"، مَنْ لا يَقدر على الحُلم يَعجز عن العيش، الحُلم حياة عليكَ أن تسعى لتحقيقها بنفسكَ ولنفسكَ.
نُحنُ نُغير الثابت بخيلنا، نحنُ نعيش بخيالُنا لولا الخيال لموتنَا ظمئ
للحياة، هكذا نسطُر الشعر، فالشعر خيالًا يُرادونا، عاطفة تأخذنا من الواقع لنسبح
فى حياة نسعى للوصول إليها، إنها هِبة إلهية علينا إستغلالها، ولكن لا ننغمس فيها
حد نسيان الواقع وما علينا فعله لكى نُحقق ذلك الحُلم الجميل الذى طالما داعب
خاطرنا.
الحُلم والخيال والحُب والأمل، هَل مِنْ مَزيد؟! "نَعم" ..
الحُب طاقة إيجابية، إنها شجاعة من نوعٍ آخر، يكون البطل بها قلبكَ ويُشاطره
البطولة عقلكَ، أن تكون قادر على الحُب والعطاء فذلك ما يميزكَ عَنْ جميع المخلوقات، أن تكون شجاعًا
بالقدر الكافى لتناضل مِنْ أجل هذا الحُب، هذا ما سيحدد مصيركَ، يحتاج الحُب
للشجاعة والجرأة والإقدام، كأى حُلم نسعى لتحقيقه، هكذا هو الحُب حُلم جميل نحلم
به كثيرًا ولكن الشجاع فقط هو مَنْ ينجو به ويُحققه.
بالأمل نتغلب على أعتى المُشكلات، رُغم ضائلة الأمل فى بعد الأيام التى
نحيا بها، إلا إنه يتجلى لكَ، برسالةٍ يبعثها أحدهم فتحيى فى نفسكَ نورٍ جديد،
الأمل حياة من فقدها، فقد روحه.
منة عامر

.png)

Comments
Post a Comment