ماذا لو ؟!
نَكبر ومع كُل خطوة نَشعر بتشتت أكبر، ماذا نَريد ماذا نَود أن نَفعل فى تلك الحياة العبثية، نعيش وفق أفكار مُسبقة لم نكتشف مدى خطائها إلا لحظة الندم على ترك شئ رغبنا به.!
ماذا لو عيشنا الحياة كما تخيلنها نحن، كما رسمنها نحن، ماذا لو خططنا لفعل
ما نُحب ؟!! وتركنا لأُناس كلماتهم الصماء التي لا تَنفع ولا تَضر،ماذا لو تركنا
كلامهم وسَلكنا طريقنا ... ستكون حُراً طليقاً عندما تُحدد ماذا تُريد وماذا تَود
أن تفعل .. ستجد نفسكَ وستشعر بالراحة عندما تَعرف ماذا عليكَ فعله وتبدأ فى السير
تجاهه ...
" إنما الحياة الحقيقة هى لحظة تحديدكَ لوجهتكَ المنشودة "
لحظة تكون فيها واعياً لما تُريد، يقظاً لأحلامكَ وسُبلكَ كي تَصل إليها مهما طالت المسافة ، لحظة إيمانكَ بما ترغب به، فكلما زاد إيمانكَ زادت رغبتك فى السعى لتنَال ما تريد.
" إنما الحياة الحقيقة هى لحظة تحديدكَ لوجهتكَ المنشودة "
لحظة تكون فيها واعياً لما تُريد، يقظاً لأحلامكَ وسُبلكَ كي تَصل إليها مهما طالت المسافة ، لحظة إيمانكَ بما ترغب به، فكلما زاد إيمانكَ زادت رغبتك فى السعى لتنَال ما تريد.
فنَكبر وندرك إننا فى واقع يَفرض نفسه علينا ولكن مهما كانت قوته لابد لنا
أن نبذل أقصى ما في وسعنا لكي نفرض نحن أنفسنا عليه.
" إتبع قلبكَ وحدسك"
" نعم " قلبك هو الأكثر قدرة على جعلك مؤمناً بما تريد أن تَحصل عليه لتُحققه.
ستجد فى مسيرتكَ الخاصة نوعان من الأشخاص هناك من يُساقون كأغنام لا يفكرون في شئ سوى العيش بهدوء العيش في حياة تقليدية بائسة ويحسبون أن تلك هي الحياة الهانئة ! فلا يفعلون شئ سوى (النوم والعمل بلا شغف، الزواج بلا تفكير ولا شعور، الإنجاب والموت فى سلام أبدى)! " لا يتركون أثراً يدل على وجودهم فى تلك الحياة " يعيشوا ويرحلوا دون أثر يُحسب لهم ولو صغير " ... أين أحلامهم !؟
" نعم " قلبك هو الأكثر قدرة على جعلك مؤمناً بما تريد أن تَحصل عليه لتُحققه.
ستجد فى مسيرتكَ الخاصة نوعان من الأشخاص هناك من يُساقون كأغنام لا يفكرون في شئ سوى العيش بهدوء العيش في حياة تقليدية بائسة ويحسبون أن تلك هي الحياة الهانئة ! فلا يفعلون شئ سوى (النوم والعمل بلا شغف، الزواج بلا تفكير ولا شعور، الإنجاب والموت فى سلام أبدى)! " لا يتركون أثراً يدل على وجودهم فى تلك الحياة " يعيشوا ويرحلوا دون أثر يُحسب لهم ولو صغير " ... أين أحلامهم !؟
ستجد هؤلاء هم الوجود بجماله وروعته ، هؤلاء هم الأحرار الذين ينشدون
الحياة بقسوتها وحنانها وجمالها وقبحها ويعانون ويفرحون ويتألمون ويشعروا بالسعادة
الحقة ، ولهم هدف ولهم حُلم ولو صغير يسعون لتحقيقه.
لهم شئ يودا أن يحققوه في تلك الحياة، نعم لهم أمل و نافذة يقفذون منها كل دقيقة ليروا ما يرغبوا فيه وما يريدوا أن يحصلوا عليه ، حقًا إنه الشغف بالحياة ، فكلما أنكسروا وقفوا من جديد ليكملوا المسيرة و كلما أنهزموا تشبثوا أكثر بأحلامهم .
لهم شئ يودا أن يحققوه في تلك الحياة، نعم لهم أمل و نافذة يقفذون منها كل دقيقة ليروا ما يرغبوا فيه وما يريدوا أن يحصلوا عليه ، حقًا إنه الشغف بالحياة ، فكلما أنكسروا وقفوا من جديد ليكملوا المسيرة و كلما أنهزموا تشبثوا أكثر بأحلامهم .
الذين يحلمون بشدة هؤلاء هم أكثر الأشخاص سعادة ، يجوز أن تقول عليهم سذج
ولكن لا تُقلل من شأنهم إنهم الأكثر إنكسارًا والأكثر ثباتًا لأنهم يؤمنوا بما
يريدوا أن يحصلوا عليه.
عندما ترى ذلك فكِر وقُل لنفسك إلى أي جانب تَود أن تكون ؟!
ماذا لو حدث ما نتمنى ؟! ماذا لو عيشنا ما نَحلم به ؟!
لا تعكس السؤال فلن يفيدك شئ سوى الغبطة فى قلبكَ ...
لا تعكس السؤال فلن يفيدك شئ سوى الغبطة فى قلبكَ ...
الأمل في قلبك فلا تقتله بأفكارِ عبثية لا وجود لها .
ماذا لو حققت ما تَحلم به وبدأت تسير فى مسيرتكَ الخاصة دون تراجع ، تاركاً للناس كلماتهم التي لا تفيد او تضر في شئ.
ماذا لو حققت ما تَحلم به وبدأت تسير فى مسيرتكَ الخاصة دون تراجع ، تاركاً للناس كلماتهم التي لا تفيد او تضر في شئ.
ماذا لو تحررت وأدركت حُلمكَ ... " كُن حُراً " وحدد ما تُريد
... كُن نفسكَ ولا تجعل الاخرين يشكلون حياتكَ ...
ماذا لو ياصديقي ؟!
بقلم " منة عامر ".
بقلم " منة عامر ".

.png)

Comments
Post a Comment