الركود
هل ترى نفسك عديم الفائدة ،ربما لآن ما كنت تتمناه ليس بمتناول يديك ؟ أو
ربما لفشلك المتكرر كلما حاولت وصول إلى ما تريد ،هل تشعر بالضيق والإحباط الشديد الذى ليس
بعده إحباط قط ،أعلم جيداً إنك تعتقد إنكَ
فاشل عديم الفائدة ،ولكن دقق النظر وسوف ترى أن ما تمر به هو بداية لحدوث شئ عظيم
أنظر لما تريد وتخيل حدوثه وحملق جيداً فى ضوء حلمك الذى ينير لك تلك العتمة التى
تحاوطك ! فسيخرج من تلك العتمة حُلمْ ،تمسك بأحلامكَ لا تدع كآبتك الوقتية تمحى
أحلامكَ الجميلة حتى لو كانت شبة مُستحيلة ،أتذكر صديق مُقرب لى عندما قال لى : Dream
big" " وكأنه يعلم جيداً إننى كنت بحاجة لكلماته
تلك ... فقط نظر فى عينى وقالها بصوته وشق صوته نفسى السائمة وجعلنى أعود للذلك
الحُلم ،دفعنى دفعاً لأكمل ما شرعت به من قبل ... أشكره كثيراً على ذلك ..
أنتَ أيضاً عزيزى القارئ لابد أن تقول لنفسك : " إحلمى على قد ما
تقدرى مافيش حاجة مُستحيلة " .
أطلقُ على هذه المرحلة القاسية بكل ما فيها من إحباط وفشل وإكتئاب بإنها
مرحلة إفتتاحية لتبدء ما نويت تحقيقه ،إثقل شخصيتكَ - نفسك إجعل من نفسك "
كنز " إذا عثر عليه أحد لا يتركه أبداً .. لا تتوقف أبداً عن التعلُم "
التعليم الذاتى " من خلال القراءة ،إقرء – تعلم أى شئ جديد يفتح لك مدارك
عقلك وقم بعمل ما تحب .
لا تترك نفسك للفراغ يهدمها ويقتلها عبثاً.
كُن شخصاً متجدداً - متفتحاً – مثقفاً - متفائلاً بأن كل ما تتمناه سيأتى
من عند الله فى وقت مناسب لك وستحقق كل شئ تحلم به.
خلق الله لنا الفن بكل أشكاله لكى نتمتع بجمال الأشياء وتتنفس أرواحنا
جمالاً وعذوبة ورقة ... لابد أن نحمد الله على هباته لنا ،وهبنا أحلاماً وأمالاً
وحباً لكى نحيا بهم ولهم. من زرع بقلبك الأمل لن يتركك تشقى بفقدانه فهو رب كريم
رزاق فلا تنقط من رحمته
فترة الركود علينا أن نستفيد منها جيداً ولا نخرج منها فارغين الجيوب ،يجب
دائماً أن تتطلع إلى الأفضل بإستمرار ، تحرر من خوفك وقف فى وجهه وتحداه ...
تريد أن تصبح سعيداً بحق ،عندما ترى حلمك وهدفك يتحقق خطوة خطوة وتحقق ما
تحلمه خطوة بخطوة هنا فقط ستشعر بشمس السعادة وبنور حلمك وستتحرر من ركودك وسيسطع
إسمكَ عاليا بين الجميع .. تذكر إنها البداية ....
بداية لشئ عظيم سيتحقق عندما تكُن
رغبتك أقوى من تحديات نفسك ...
Dream Big …

.png)

Comments
Post a Comment