The power Of Life " 3 "
" الحب كلمة "
الحب الصامت : الحب الراكد فى القلب دون أفصاح
أو أعلان حتى ولو أشارة تدل على ثمة حياة أو نشاط .
أن أحد أهم طرق الأعلان عن الحب هو اللسان
ذلك الذى قيل عنه يوما أنه يملك قوة الحياة والموت .
1 -بالكلمة يحيا المرء : ينتعش قلبه , تتفتح
روحه , يقبل على الحياة و تقبل عليه .
الحب ليس شعوراً فقط , بلل إلتزام .
نعم الحب إلتزام يدفعنا إلى إحسان القول و
العمل و السير وفق منهجية ثابتة للحفاظ عليه و لا نسمح بسجن الحب فى مصيدة الأخطاء
السابقة .
الحب الصادق ينظف شوائبه بإستمرار كالبحر ,
ولا يحتفظ بشى فى داخله أنه يطرد الخبث دائما بإستمرار , ومع هذا الحب الحقيقى ما
يَعبر عنه اللسان عبر الكلمات الجميلة و السلوك الحسن .
لأن الحديث هنا عن الكلمات التى تساعد على أبقاء
الحب حياً يقظاً عفياً , " أهم الممارسات اللفظية "
"الأطراء"
هنا يأتى دور الثناء المستمر على كل شئ جميل
يفعله شريك حياتك لا يهم هو يفعل ذلك أم
لا , أدمحه أنت و أن لم يفعل دعه يعتاد على حلو كلامك ولا تيأس أو تمل .
وبلا شك أن الكمال لله وحده , فكما أن شريكك
به كثير من الصفات السلبية هذا لا ينفى أن به إيجابيات كثيرة بستحق أن تمدحه من أجلها
.
"التشجيع"
أهم الأشياء التى لا يستطيع الأستغناء عنها أى
من بنى البشر ( الدعم والتشجيع ).التشجيع هو مزيج فريد من الدعم و الثقة فتشجيعك
لشريك حياتك فى أن يثبو نحو شى مهم يخص شى فى حياته , هو دعم نفسى كبير له و أعلان
غير مباشر بثقتك فى أمكانيته و قدراته .
أن معظمنا يمكن أن يفعل أشياء كثيرة عظيمة لكنه يفتقد إلى من يبث فيه تلك الروح هى الدعم و الروح ., فما أجمل أن يتكاتف الشريكان فى تشجيع بعضهما لفعل أى خطوة يخطوها معا .
"المجاملة "
مثل اللباقة و الخلق مع زملاء العمل و هنا
نكون بحاجة إلى أن نجعل المجاملة سلوكاً رومانسياً نسلكه مع الأخر , تحدثا عن
سعدتكما وأنتما معاً و المجاملات بالنسبة للمراءة أمر ضرورى لا يجب تجاهله .
الفرق بين " الطلب و الامر "
عندما تطلب من شريك حياتك شيئاً فهذا يعنى إنك
تعطيه إحساس إنك تؤمن بقدراته وأمكانيته .... المرء يحتاج فى كثير من الأحيان أن
يشعر بإحتياج الأخر , وخاصة عندما يكون ذلك الأخر هو شريك الحياة .
(ما أتعس الشخص الذى يشعر بأن الأخر قادر على
العيش مستغنياً عنه )
وهنا يجب التنبيه على فخ "الأمر"و
"الطلب":
صيغة الأمر غير محببة ..... أنها تعطى إيحاء
غير محبب للأخر و تنقل له شعوراً سيئاً بأنه يجب عليه الطاعة و التنفيذ و الا
...............
أذا فما الفرق بين الأمر والطلب :
الطلب يحتوى على الأختيار عندما تطلب منى فأنا
حر فى الموافقة أو الرفض , من حقى أن أنفذ أو أتجاهل ... الحب فى الأساس أختيار
.
.
الكلمة الطيبة صدقة فى ديننا الأسلامى وإنتقاؤها
من أفضل وأهم الأعمال التى تقربنا الى الله , هذا مع أهل الارض فما بالك لو كان
تعاملنا هذا مع شريك الحياة والذى سيحتل مكانة فى حياتنا و يحتل أيضاً مكانة فى
المنهج و الرؤية .
هنا يمكننى أن أحذر من الحب الصامت , الحذر
من أن تلجم لسانك فلا تقول :" أَحبك "
(وحدها الأشياء الصغيرة الدائمة هى التى تصنع
الحب الكبير الدائم )
(كما نرى .. فإن الحب قادر على فعل المستحيل
لكنه لا يكون قادراً على ذلك الإ بعدما ننفث نحن فيه من روحنا وعاطفتنا و إلتزامتنا
و تعهدنا بالصمود أمام ما قد ينال منه و يزعزع من رسوخه و ثباته .
لابد أن نعطى أولا .... نضحى أولا ... نبنى أولا
... , يقدم أولا فأذا ما أشتد عود الحب و أكتمل تمامه صار قادراً على فعل الأعاجيب
.. ) .
مستعينة فى بعض النقاط من كتاب" الأجابة
الحب" لأستاذ كريم الشاذلى .
.png)

Comments
Post a Comment